fff

pg1

صورة  —  Posted: أكتوبر 17, 2013 in Uncategorized

بسم الله الرحمن الرحيم

الإسلام هو الأجوبة الصحيحة الحقة لثلاثة أسئلة شغلت عقول البشر في القديم وفي الحديث، وترد على فكر كل إنسان كلما خلا بنفسه وشرح خواطره في أمور الحياة، أو شيِّع ميتًا أو شاهد قبورًا هذه الأسئلة هي:

من أين جئنا؟

ولماذا جئنا؟

وإلى أين المصير؟

والأجوبة الصحيحة لهذه الأسئلة التي أخبر بها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلمتكون بمجموعها وتفصيلاتها الإسلام:

فعن السؤال الأول يقول الله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚوَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖوَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚوَتَرَىالْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) سورة الحج:5

قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ(12)   ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ(13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ۚفَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} المؤمنون:12_14

قال تعالى: {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖوَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ(7)  ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ(8)  ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ ۖوَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚقَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ(9)} السجدة:7_9

 قال تعالى: {هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا(1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(2)} الإنسان:1_2

 قال تعالى: {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ(5) خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ(6)  يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ(7)} الطارق: 5_7

فهذه الآيات الكريمة وأمثالها في القرآن الكريم تبين أن الإنسان لم يكن شيئًا، كان معدومًا، فخلقه الله تعالى من تراب، ثم جعل نسله من ماء مهين على النحو المذكور في هذه الآيات، فمن جهة خلق الإنسان الأول وهو آدم عليه السلام، كان خلقه من طين أو تراب، ومن جهة خلق نسله وذريته، كان خلقه من {نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى} 5 أي: من الماء الدافق الذي يخرج من بين الصلب والترائب.

وعن السؤال الثاني: يقول الله تعالى في القرآن الكريم:  {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56)} الذاريات: 56

والعبادة تتضمن معرفة الله ومحبته والخضوع له، وإتباع مناهجه التي وضعها للإنسان لتكميل نفسه، ورفعها إلى المستوى اللائق بها، والمستعدة له؛ ليظفر بالسعادة الحقيقية هنا وهناك في الدنيا والآخرة. فالإنسان خلق لعبادة الله بمعناها الواسع كما سنذكر فيما بعد.

وعن السؤال الثالث: يقول الله تعالى في القرآن الكريم:{   يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ(6)} الإنشقاق: 6 قال تعالى: {اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(11)} الروم: 11 قال تعالى: {ن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖوَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖوَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗوَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚإِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(7)} الزمر: 7 قال تعالى: {وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ(42)} النجم: 42 قال تعالى: {إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ(8)} العلق: 8 فهذه الآيات الكريمة تبيِّن مصير الإنسان بعد موته، وهو رجوعه إلى خالقه؛ لمجازاته على أعماله في الدنيا، وإدخاله الدار التي تلائمه، فإن كان قد زكَّى نفسه بعبادة الله وصار من الطيبين فنزله في دار الطيبين الجنة، وإن كان قد دنَّس نفسه ولوَّثَها بأقذار المعصية وأبقى خبثها، فنزله في دار الخبيثين جهنم، كما سيأتي بيان ذلك فيما بعد.

من كتاب:أصول الدعوة

للشيخ عبدالكريم زيدان

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

إن شاء الله تعالى سيكون هناك عرض صور شرح لعلم من أهم علوم اللغة العربية ألا وهو علم (النحو) وستكون بإذن الله تعالى صور شرح مختصرة مبسطة، وأريدُ من كل مَن سيُتابع هذه الصور أن يُزِيلَ مِن نفسِهِ عقدة تعلم النحو، أن يستعين بالله عز وجل أن يحب هذا العلم الطيب المبارك، لإن بتعلم هذا العلم تستطيع أن تفهم كلام الله تبارك وتعالى وتفهم حديث النبي المصطفى‘؛ أي بختصر لن تستطيع أن تفهم القرآن الكريم والسنة المطهرة إلا بتعلم اللغة العربية التي من أهم علومها علم النحو، إن شاء الله تعالى سأبدأ بإنشاء هذه الصور وقبل أن أبدأ سأعرض صورة فيها بعض أبيات من الشعر، وأسألُ اللهَ تعالى أن يوفقني في إتمام هذا الأمر الطيب،وصلى الله على النبي.


نا

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات